في عام 2011 قال روبرت ميردوك، حين أطلق صحيفة "ذي ديلي"
The Daily التي تظهر على الآيباد فقط: "الزمن الجديد يتطلب صحافة جديدة".
ومع أن تلك المبادرة فشلت، إلا أن الأعمال الناشئة على الإنترنت استطاعت
الطيران. وتعمل خفة حركتها على تحدي مجموعات الصحف التي لا تستطيع نسيان
الصحف المطبوعة، المصدر الرئيسي لإيراداتها.
موقع Buzzfeed الذي يهمه
أكثر من أي شيء آخر أن تتم مشاركة المقالات التي ينشرها، يتوقع أن يحقق
هذا العام إيرادات تزيد على 100 مليون دولار، وفقاً لبعض التقارير.وقد تجاوزت الشركة مجرد الترفيه البسيط وانتقلت إلى التغطية السياسية ـــ ما دفع بجيمس هاردينج، مدير قسم الأخبار في "بي بي سي"، إلى القول إن الموقع "يستعد ليصبح آلة إخبارية يحسب لها حساب".
ولأن أسعار الإعلانات المعروضة على الإنترنت مشهورة بأنها متدنية، فإن المواقع التي من قبيل Buzzfeed تسعى للبحث عن إعلانات "أصيلة" مثل الرعاية.
كذلك فإن تأثير مثل هذه المواقع في الصور والرسوم ومقاطع الفيديو ينعكس على اللاعبين التقليديين. "ترينيتي ميرور"، وهي من أواخر ما اعتنقوا "مبدأ" الرقمية، أطلقت موقع Us Vs Th3m للمدونات غير التقليدية، وموقع للبيانات تحت اسم ampp3d.
وتوقع هاردينج أن "تستعير غرف الأخبار الموجودة وشركات الأخبار الناشئة، الكثير من ملابس بعضها".
لكن الجميع ليسوا مقتنعين بأن الصحف ستكون قادرة على تكييف محتواها بالسرعة الكافية. وقال ميلو يانوبولوس، رئيس تحرير الموقع التكنولوجي Kernel، إن البعض "لا أمل لديه في فهم الناس الذين نشأوا مع فيسبوك".